يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لوزارة الأشغال العامة و الإسكان على الفيس بوك على الرابط https://www.facebook.com/mopwhgov MOPWHجلسة مجلس الوزراء الأسبوعية MOPWHحوار أجرته مجلة اقتصاد وفن مع وزير الأشغال العامة والإسكان السيد المهندس حسين عرنوس MOPWHالسيد وزير الأشغال العامة والإسكان لـمجلة «الوطن»: البناء الشاقولي توجه حكومي والشركات الخاصة مدعوة إلى إقامة مشروعات في مناطق السكن العشوائي MOPWHالشركة العامة للدراسات المائية تستعد حالياً للمشاركة في عملية إعادة إعمار سورية MOPWHبمناسبة عيد الرياضة لعام 2018 تكريم السيد وزير الأشغال العامة والإسكان MOPWHالأستاذ محمد سيف الدين معاون وزير الاشغال العامة والاسكان ضيف برنامج تغطية خاصة لزيارة الوفد السوري إلى موسكو على قناة روسيا اليوم MOPWH إفتتاح فرع الهيئة العامة للتطوير والإستثمار العقاري في المنطقة الشمالية مركزها حلب في القريب العاجل . MOPWHفرع المنطقة الجنوبية في الشركة العامة للبناء والتعمير يبدأ بتنفيذ مشروع نادي أشرفية صحنايا الرياضي في محافظة ريف دمشق MOPWHاجتماع عمل في قاعة الاجتماعات اليوم بوزارة الاّشغال العامة والاسكان لمناقشة خطة التدريب والتأهيل وإعداد خطة التنمية الإدارية MOPWHالمؤسسة العامة للإسكان : تعلن للمواطنين (المكتتبين أو المخصصين ) في جميع مشاريعها المتأخرين عن تسديد سداد الأقساط الشهرية والإلتزامات المالية المترتبة عليهم لمدة تزيد عن /240/ يوماً بمنحهم مهلة إضافية MOPWHشركة ديترويت الصينية تبحث إمكانية التعاون مع وزارة الاشغال العامة والاسكان MOPWHالوزير عرنوس في جلسة مجلس الشعب: مشروع جديد للسكن الشبابي في ضاحية الديماس MOPWHاجتماع للجنة القرار 785 المكلفة بدراسة واقع القطاع العام الاقتصادي MOPWHعرنوس يصدر المخطّط التنظيمي المعدّل لمدينة حلب MOPWHاجتماع في الشركة العامة للبناء والتعمير حول برنامج نظام تقييم الاداء الإداري في القطاع العام الإنشائي MOPWHالمهندس حسين عرنوس وزير الأشغال العامة والإسكان يلتقي السيد / شون بينفيلدت / سفير جمهورية جنوب إفريقيا بدمشق MOPWHمتابعة الشركة العامة للدراسات المائية أعمالها بمشروع حفر آبار المياه لمحطة توليد - دير علي MOPWHتقيم وزارة الأشغال العامة و الإسكان دورة تدريبية لحل المشاكل الادارية ( منهجية و تقنية ) MOPWHلقاء المهندس حسين عرنوس وزير الأشغال العامة والإسكان لصحيفة بقعة ضوء MOPWHالأستاذ محمد سيف الدين معاون السيد وزير الأشغال العامة والإسكان ضيف برنامج عمّرها اليوم على الفضائية السورية , MOPWHتكريم وزارة الأشغال العامة والإسكان الراعي الأساسي لمعرض إعادة الإعمار MOPWHلقاء الدكتور المهندس أحمد حمصي المدير العام لهيئة التطوير والاستثمار العقاري مع جريدة بقعة ضوء MOPWHمقابلة الفضائية السورية مع السيد وزير الأشغال العامة و الإسكان المهندس حسين عرنوس MOPWHبرنامج عمرها على الفضائية السورية مع الأستاذ محمد سيف الدين معاون السيد الوزير MOPWHيوم تدريبي لكوادر الشركة العامة للطرق والجسور MOPWHالمهندس حسين عرنوس : " الشركات التابعة للوزارة جاهزة للدخول إلى مناطق وبلدات الغوطة المحررة من رجس الإرهاب" MOPWHلقاء بين الدكتور/ معلا الخضر/ معاون وزير الأشغال العامة والإسكان مع السيدة / زينة علي أحمد /المدير الإقليمي ل(الموئل) والوفد المرافق لها في مبنى الوزارة MOPWH مجلس الوزراء كلف وزير الأشغال العامة والإسكان بالتنسيق مع وزير الإدارة المحلية والبيئة لإعداد مخطط تنظيمي لمناطق الغوطة الشرقية بهدف وضع تصميم عمراني جديد لهذه المناطق مع الحفاظ على هويتها الزراعية والحرفية وبما يتناسب مع المخطط التنظيمي لمحافظتي (دمشق-ريف دمشق). MOPWHالمهندس حسين عرنوس وزير الاشغال العامة والاسكان .. في محافظة حلب MOPWHجولة الوفد الوزاري إلى محافظة حلب... MOPWHجولة السيد الوزير بحلب و زيارة مشروع الصالة الرياضية لنادي الاتحاد MOPWHعلى جميع المهندسين المفرزين إلى وزارة الأشغال العامة والإسكان المراجعة عبر الإتصال خلال الدوام الرسمي على رقم الهاتف 2224110 للإستفسار MOPWH
بحث
القائمة الرئيسية
البريد الالكتروني

بريدك الالكتروني

كلمة السر

التقويم
تصويت
القائمة البريدية

البريد الالكتروني

المرحلة الأولى من إعادة تأهيل صومعة عدرا: البنى التحتية جاهزة مع نهاية 2017
المرحلة الأولى من إعادة تأهيل صومعة عدرا: البنى التحتية جاهزة مع نهاية 2017
دمشق-سانا   
 2017-04-12
تعرضت صومعة عدرا بريف دمشق لتخريب وتدمير المجموعات الإرهابية المسلحة ما أدى لتوقفها عن العمل لفترة من الزمن وبالتالي التأثير سلبا في عمل المطاحن المرتبطة بها نتيجة عدم توافر التخزين والتنقية والتعقيم اللازم لمادة القمح والذي كانت تقوم به الصومعة وذلك شكل ضغطاً على عمل المطاحن وآلياتها وطاقتها الإنتاجية.
 
 
ونظراً لكون صومعة عدرا بريف دمشق من أكبر الصوامع في سورية وتغذي محافظة دمشق وريفها من مادة القمح فقد كانت الجهود مكثفة لإعادة تأهيل هذه الصومعة بأسرع ما يمكن لأهميتها ودورها في رفد المطاحن بمخزون قمحي جاهز للطحن مباشرة ولذلك كان التنسيق بين وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ممثلة بشركة صوامع الحبوب ووزارة الأشغال والإسكان ممثلة بشركة الطرق العامة للطرق والجسور للإسراع بإصلاح وترميم الصومعة وإعادتها للعمل ضمن ثلاث مراحل.
 
وشكلت المرحلة الأولى التي تكفلت بها الشركة العامة للطرق والجسور إعادة تأهيل الصومعة من ناحية البنى التحتية بما فيها من بناء وتجهيزات وصيانات كهربائية وميكانيكية وذلك خلال فترة زمنية مدتها “سنة” وفق ما ذكره المهندس سعيد الخطيب رئيس مشروع إعادة تأهيل صوامع عدرا لمراسلة سانا مبيناً أن قيمة عقد اعادة التأهيل في المرحلة الأولى “يبلغ 712 مليون ليرة سورية بما يتضمنه من تجهيزات وتوريد وصيانة”.
 
وأوضح الخطيب أن نسبة الضرر والتخريب في الصومعة كانت 80 بالمئة أي نسبياً في كامل بناء الصومعة لاسيما “مبنى الهيد هاوس والمنشأ المعدني العلوي في الصومعة” مشيراً إلى أن العمل على إعادة التأهيل يتم “بوتيرة عالية حيث تم منذ بداية العمل بالعقد منذ شهرين ونصف حتى الآن تنفيذ ما يقارب 30 بالمئة منه وستكون الصومعة بنهاية عام 2017 جاهزة كبنى تحتية للبدء بالمرحلة الثانية من العمل المتمثلة بتأمين التقنيات التكنولوجية وفق عقود مع شركات الأخرى”.
 
وشكل تراكم كميات كبيرة من الأنقاض والعوائق داخل وخارج بناء الصومعة والذي خلفته المجموعات الإرهابية المسلحة عائقاً في حركة آليات الإصلاح فكانت بداية العمل بترحيل هذه الأنقاض بكمية تقريبية بلغت 6000 متر مكعب من الموقع خاصة من أقبية تجهيزات نقل الحبوب حسب الخطيب الذي يبين أنه يتم العمل الان على تأهيل المنشأ المعدني وترحيل الألواح المعدنية القديمة فيه واستبدالها بألواح “الشاندوتش بانل” الجديدة والتي تقوم الرافعات بتحميلها نظراً لعلو المنشأ المعدني.
 
كما تم وفق الخطيب إصلاح جسر في المنشأ العلوي للصومعة بمواد جديدة وحديثة والآن بصدد إصلاح الجسر الآخر الموجود وسيكون المنشأ المعدني العلوي منهياً بشكل كامل خلال شهر ومدعماً بالحديد الصناعي بكمية تقارب 10 اطنان.
 
وأضاف الخطيب “كان هناك 3 روافع في الطوابق العليا مخربة بشكل كامل تم اصلاحهم واستبدالهم بتابلوات جديدة إضافة للعمل على تأمين الكابلات والدارات للمحولات الكهربائية لأن الإرهابيين سرقوا وخربوا معظم اللوحات الكهربائية فيها كما أن العمل أيضاً جارٍ على اعادة تأهيل 16 بناء سكنيا وخدميا للعمال المقيمين بالصومعة”.
 
وبهدف سرعة وجودة العمل والإنتاج عند عودة الصومعة للعمل بين الخطيب أنه تم “فك التجهيزات الميكانيكية وتجهيزات شفط الغبار والغرابيل والفلاتر من أجزاء الصومعة كاملة لأنها تجهيزات قديمة واستبدالها بتجهيزات حديثة لتكون أفضل مما كانت عليه الصومعة”.
 
وتبين المهندسة دنيا اسماعيل رئيس المكتب الفني لمشروع إعادة تأهيل صوامع عدرا مميزات الإسمنت الجديد الذي يتم استخدامه لإكساء القسم العلوي من الصومعة حيث انه “مقاوم للحرارة والرطوبة وجودته افضل من التي كانت مستخدمة مسبقاً”.
 
وتعمل صومعة عدرا بطاقة إنتاجية تبلغ 200 ألف طن مغذية محافظة دمشق وريفها بشكل اساسي عبر مطحنتي تشرين والأسد بريف دمشق وفق المهندس محمود البيروتي رئيس صوامع عدرا من الشركة العامة لصوامع الحبوب الذي أوضح لمراسلة سانا أن الصومعة كانت “تعمل بكامل الطاقة التخزينية لكن نتيجة الاعتداءات الإرهابية تأذت بشكل كبير ولذلك تم التنسيق مع الشركة العامة للطرق والجسور لإنجاز البنى التحتية خلال عام لتأتي المرحلة الثانية المتعلقة بالموضوع الفني والتكنولوجي”.
 
ويشير البيروتي إلى أن المرحلة الأخيرة هي مرحلة شركة صوامع الحبوب لتقوم بعملها السابق حيث كانت تشكل أثناء عمل الصومعة صلة الوصل بين المخزون القادم من مادة القمح من المنطقة الشرقية والشمالية والجنوبية لتخزينه في الصومعة وغربلته وتعقيمه لتغذية المطاحن به فيما بعد والتي تزود منطقة دمشق وريفها بمادة الطحين.
 
وتجدر الإشارة إلى أن مطحنة تشرين متاخمة في موقعها لصومعة عدرا وقد تعرضت لبعض الأضرار والتي تم إصلاحها وفق مشروع إعادة تأهيل مطحنة تشرين الذي تنفذه الشركة العامة للطرق والجسور بالتوازي مع أعمال الصومعة ووفق المهندس سعيد الخطيب فإن “مشروع مطحنة تشرين في مراحله الأخيرة وسيكون منتهياً وجاهزاً خلال أيام قليلة”.
 
وفي تصريح مماثل قال مدير عام شركة الصوامع عبد اللطيف الأمين أن “إعادة تأهيل الصومعة يقسم إلى شقين الأول متعلق بالعمل المدني والإنشائي والشق الآخر هو الفني والذي هو الآن قيد التعاقد فيه مع شركة روسية بقيمة 9ر1 مليون يورو”.
 
وكان عدد الصوامع في سورية يبلغ 32 صومعة موزعة 9 صوامع في الرقة وحلب و8 صوامع في الحسكة و5 صوامع في حماة وادلب و4 صوامع في حمص وطرطوس و5 صوامع في المنطقة الجنوبية وصومعة واحدة في ديرالزور وخرج معظمها عن الخدمة في السنوات الأخيرة نتيجة تخريب وتدمير المجموعات الإرهابية المسلحة.